وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى

By Ahmad


ذهبت لأخي في منزله لأستعير منه كتاب الرحيق المختوم , و الكتاب هو  سرد لأحداث حياة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و سيرته العطره .  بالرغم من ان الكتاب كان عنده قبل زواجه لكن للأسف لم انتبه لقيمه هذا الكتاب وقتها  …

والحمد لله بدأت بقراءته منذ فتره و الى الان لم انتهي منه …. لكن الجميل في هذا الكتاب طريقه سرده للأحداث فهو يبعد عن عرض الاحداث بطريقه شديده التفسير و ايضا شديده الاختصار فكان كل ما يريده الكاتب ان يصل الى قلب القارئ و شده جذب انتباهه من خلال بساطه النص وسرعه تعاقب الاحداث … حتى اصبح الكتاب كنز في حد ذاته و ترجم للعديد من اللغات ولاقى إعجاب كل من مرت عينه على ما يحوي هذا الكتاب القيم .

كثير من الأحداث استوقفتني . لكن من أكثر الأحداث التي وقفت عندها واثارت عندي انبهار بلا حدود وكلما ذكرته او مر في ذهني احببت سورة النجم أكثر فأكثر فقد قرأت هذه السوره  مرات عديده و سمعتها كثيرا لكن عقليتي المحدوده لم تتمكن من ادراك ماذا تحوي هذه السوره

و كان هو سجود المشركين و كفار مكه بعد ما فاجأهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتلاوته عليهم سوره النجم فكان هذا الحدث كما هو في الكتاب

وفي رمضان من نفس السنة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرم، وفيه جمع كبير من قريش، فيهم ساداتهم وكبراؤهم، فقام فيهم، وفاجأهم بتلاوة سورة النجم، ولم يكن أولئك الكفار سمعوا كلام الله من قبل؛ لأنهم كانوا مستمرين على ما تواصى به بعضهم بعضًا،من قولهم‏:‏ ‏{‏لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ‏}‏ ‏[‏فصلت‏:‏26]‏

فلما باغتهم بتلاوة هذه السورة، وقرع آذانهم كلام إلهي خلاب، وكان أروع كلام سمعوه قط، أخذ مشاعرهم، ونسوا ما كانوا فيه فما من أحد إلا وهو مصغ إليه، لا يخطر بباله شىء سواه، حتى إذا تلا في خواتيم هذه السورة قوارع تطير لها القلوب، ثم قرأ‏:‏ ‏{‏فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏62‏]‏

ثم سجد، لم يتمالك أحد نفسه حتى خر ساجدًا‏.‏ وفي الحقيقة كانت روعة الحق قد صدعت العناد في نفوس المستكبرين والمستهزئين، فما تمالكوا أن يخروا لله ساجدين‏.‏ 

وسَقَطَ في أيديهم لما أحسوا أن جلال كلام الله لَوَّى زمامهم، فارتكبوا عين ما كانوا يبذلون قصارى جهدهم في محوه وإفنائه، وقد توالى عليهم اللوم والعتاب من كل جانب، ممن لم يحضر هذا المشهد من المشركين،
وعند ذلك كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافتروا عليه أنه عطف على أصنامهم بكلمة تقدير، وأنه قال عنها ما كانوا يرددونه هم دائما من قولهم‏:‏ ‏(‏تلك الغرانيـق العلى، وإن شفاعتهم لترتجى‏)‏، جاءوا بهذا الإفك المبـين ليعـتذروا عـن سجودهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وليس يستغـــرب هـذا مـن قـوم كانوا يألفون الكذب، ويطيلون الدس والافتراء‏.‏

كان هذا الحدث من اروع الاحداث التي قرأتها و التي آثرت في نفسي جدا ,فكان بالرغم  من الكبر و الإستعلاء و شده كفرهم و قدر الله ان يسجدوا رغما عن انفسهم.

الكتاب شيق جدا أنصح الجميع بقراءته سيضئ هذا الكتاب لك الكثير من المعاني و القيم  و سترى العديد من المواقف في السيره النبوية التي قد تكون تجهلها

هذه نسخه ال pdf يمكنك تحميلها ويمكنك نشر ايضا النسخ المترجمه التي في اسفل الصفحه

4 تعليقات إلى “وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى”

  1. Mutati0N يقول:

    ان شاء الله اشتريه من المعرض الجاي :D

  2. EncrYpted يقول:

    ان شاء الله يا كريم حيعجبك جدا ,
    على فكره الوردبريس من ساعة لما عملوا ترقية للنسخه و تعليقاتك معظمها لازم يتوافق عليها مش عارف ليه :roll:

  3. Mutati0N يقول:

    عاملين عليا حظر تجول باين , لازم بالموافقه :D

  4. EncrYpted يقول:

    ههههههههههه مش بعيد :D

اترك رد